منصة رقمية موثوقة لتوثيق خط المسند اليمني والنقوش المسندية، ودراسة تاريخ الكتابة واللغة والآثار في حضارات جنوب الجزيرة العربية، من الحجر إلى الرقمنة.
يمثل خط المسند أحد أقدم أنظمة الكتابة في جنوب الجزيرة العربية، وشاهدًا حيًا على تطور اللغة والحضارة اليمنية عبر آلاف السنين.
نوثق النقوش المسندية وفق معايير علمية دقيقة، مع تحديد المواقع، والفترات التاريخية، والمراجع المعتمدة.
ابقَ على اطلاع بآخر ما نعمل عليه في توثيق خط المسند والنقوش اليمنية، من أبحاث جديدة، ونقوش موثقة، وورش وبرامج ثقافية، ومحتوى معرفي متخصص يُنشر أولًا عبر نشرتنا البريدية.
من نحن
موقع مُسند هو مبادرة ثقافية ومعرفية تهدف إلى توثيق خط المسند اليمني والنقوش المسندية بوصفها جزءًا أصيلًا من التراث الحضاري في جنوب الجزيرة العربية. نسعى إلى بناء مرجع رقمي موثوق يجمع بين البحث العلمي، والتوثيق الأثري، والتقنيات الرقمية الحديثة، لإتاحة هذا الإرث للأجيال الحالية والمستقبلية.
جمع وتوثيق النقوش المسندية من مصادر موثوقة، مع تحديد المواقع الجغرافية، والفترات التاريخية، والمراجع البحثية، وفق معايير علمية معتمدة.
دراسة خط المسند من حيث تطوره، وأشكال حروفه، وأنماط استخدامه عبر الممالك اليمنية القديمة، بما يساهم في فهم أعمق للغة والكتابة في جنوب الجزيرة العربية.
تقديم محتوى رقمي مفتوح يشمل أدوات كتابة المسند، ومواد تعليمية، وأمثلة موثقة، لإتاحة المعرفة للباحثين والطلاب والجمهور العام.
تعكس النقوش المسندية أصوات اليمن القديم كما دوّنها أهلها بأنفسهم، وتقدّم مادة أصلية لفهم اللغة، والمجتمع، والتنظيم السياسي والاقتصادي في حضارات جنوب الجزيرة العربية، بعيدًا عن الروايات اللاحقة أو التفسيرات غير المباشرة.
عام
ممالك يمنية
باحث في النقوش اليمنية القديمة
يمثل مشروع مُسند خطوة مهمة في توحيد الجهود البحثية المتعلقة بخط المسند، من خلال إتاحة النقوش والبيانات الوصفية ضمن إطار رقمي منظم يسهل الرجوع إليه والاستفادة منه أكاديميًا.
متخصصة في اللغات اليمنية القديمة
إتاحة خط المسند والنقوش المرتبطة به عبر منصة رقمية موثوقة تفتح آفاقًا جديدة لدراسة تطور اللغة والكتابة في جنوب الجزيرة العربية، وتدعم البحث المقارن بشكل غير مسبوق.
باحث في الآثار وتاريخ جنوب الجزيرة العربية
يُسهم مشروع مُسند في ربط النقش بسياقه الأثري والتاريخي، وهو ما يفتقر إليه كثير من المصادر المتفرقة. هذه المنهجية تعزز دقة البحث وتدعم الحفاظ على التراث المادي.
نعمل على تحويل النقوش المسندية من مصادر أثرية متفرقة إلى معرفة منظمة ومفتوحة، تدعم البحث الأكاديمي، وتعزز الوعي بالهوية اليمنية، وتربط المجتمع المحلي والدولي بتاريخ الكتابة واللغة في اليمن القديم.